الأربعاء، 2 يونيو 2010

Luganoفي سويسرا

صيف عام 2009-2010 رحنا منطقة لوقانو في سويرا و كانت هالمنطقة مركزنا ومنها رحنا هولندا وفرنسا و إيطاليا ...
منطقة لوقانو كانت وااايد حلوة الجو روعة وأحلى شي فيها البحيرة و جبال الألب ...
يكون الجو حار وشمس وفجأة تتجمع الغيوم ويظلم المكان ويصب مطر ... شعور حلو..
الحلو مناك إن في مصلى والإمام خطبته حلوه ...
طبعاً هذا غير البيزا ... طعمها يجنن وبعدين نبرد بالجلاتو(أسكريم إيطالي) طبعاً هذي الأكلات إيطالية ليش موجودة بنفس الجودة في سويسرا؟؟
لأن منطقة لوقانو بين إيطاليا وسويسرا...يعني موقعها استراتيجي ...
في الصورة في مثل وصلة بين الجبال الجهة الأمامية لسويسرا والجهة الخلفية لإيطاليا...

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

من هو المسؤول؟؟

من هو المسؤول؟؟
دائماً وأبداً سيبقى الإنسان سبب الكوارث الطبيعية...
والكوارث البشرية من اسمها يعرف المجهول...
فيسعى الإنسان لتحقيق الإكتفاء الذاتي بأي طريقة...
ويغفل عن كل التقنيات التي يستخدمها وتؤثر سلبياً على البيئة...
فيقول: لا بأس نحن ننمو فلا بد من النتائج السلبية...
ونعيش مدة عقدين على الصناعة...
ويقولون: ...سيكمل الأجيال المسيرة
وأي جيل هذا؟؟
الجيل الذي نشر بين أفراده الفساد ...و الصحة المبنية عل المواد الكيميائية؟؟
ها يتحدثون عن جيل الإعاقة؟؟... أم جيل الأمراض السرطانية؟؟
أم الجيل الذي أثرت فيه المواد الإشعاعية؟؟
أعتقد أنه الجيل الذي تربى على الألعاب الإلكترونية...
إلا من رحم ربي منهم...
ولكن أين هي الروح الإنسانية؟؟

حوار لا بد منه

حوار لا بد منه

حدثني أيها العقل...بأي شيء تفكر؟؟
فهل تترك الحب والحنان والحزن واليأس؟؟
وتهم بالعقلانية والمنطق؟؟
وتنسى كلاماً كان كالعسل ... وحباً لم ينتسى من الأصل
لماذا؟؟
هل تسعى للحصول على الأجوبة المنطقية المدروسة؟؟ أم على الإجابات المنقحة بالعبقرية؟؟
فإنني أحياناً أشعر بقسوتك على أحكامي
مع أنك تعرف أني الأقرب للإنسان
وأنا الحل الأمثل للمشكلات الوجدانية
حينما ترهقك الأفكار... وتتكالب عليك المسائل والأرقام
...والحسابات المصرفية!!
وتتمنى لو أن لك جناحين ...تحلق بهما بعيداً عن العبقرية و التجرد
قل لي ..لماذا هربت؟؟ ابحث عن الإجابة...
ماذا تريد؟؟ وإلى أين وجهتك؟؟
ستحلق بعيداً بعيداً
على قمة جبل ...أوعلى ضفة نهر ...أو تحت ظل شجرة
أو إلى بستان مزهر
تتأمل زقزقة العصافير... أو فراشة تطير هنا وهناك
أو نحلة تتصارع مع زهرة
وترى أمواجاً تتلاطم...
ومرة تلو مرة ...يعاودك التفكير والإرهاق
وتتأمل غروب شمس تغيب... وتودعك لتنام في أحضان البحر
لمذا اتجهت إلى هذه الزوايا ؟؟ ما الذي دعاك لتتأملها؟؟
وتسرف في التأمل؟؟ ألست أنا؟؟
ألست أنا من أعطاك هذا البعد الآخر؟!
وأضاف إلى تفكيرك مساحات وآفاق؟!
فتعال بنا لنتفق ونتصافح...
ولينصف كل منا الآخر...
فأنا لا أنكر أني أحتاج إليك أحياناً ... عندما تطغى علي عواطفي
وتكاد تميل أحكامي...
أحتاج بصيصاً من نورك وقطرات من حكمتك...
توازن بها عواطفي.. فأعود إلى الصواب
وأنت إذا قسوت في أحكامك... واستخدمت مسائل الجمع والطرح في كل مسائل الحياة
فتبدو الحياة باهتة صفراء...شاحبة
تحتاج لبعض من عواطفي... تمزجها بصلابة آرائك
فتكسب الحياة ألواناً و أبعادا