أؤمن بك...
آااه منك أيها الضمير..
اعتدت على سماعك...وانتظر مشورتك
بل وإنك الوحيد الذي يؤثر في أحياناً
اتجاهلك كثيراً ...ولكن
كما العادة تستدرجني إليك محتاجة
أفكر...أجادل..أتمتم
أصبحت كالمجنون الذي لا يعرف الحكاية
أمشي وحيدةً أغني ...كي لا أسمع الهداية
إنها الطريقة المعتادة
أحاول الصمود...ولكن
أقع مرة أخرى في مصيدتك المكارة..
وأسأل:هل أنت ضميري؟؟
أم نفسي الأمارة؟
أم أنت الشيطان؟؟
وأرجع خائبة ..محتارة
أتفكر في آي ربي ..فبعدها ألقى الإجابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق